يعد الاستثمار في الأسهم من بين الطرق الأكثر سهولة بالنسبة للشخص العادي للاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تشهده بلده والعالم أجمع. 

لأكثر من مائة عام ، لقد استطاع سوق الأوراق المالية التفوق على فئات الأصول الأخرى مثل السندات والسلع والعقارات. وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص يظنون أن الاستثمار في سوق الأسهم يعد أمرا صعبا و معقدا، غير أنه في الحقيقة عكس ذلك تماما، حيث أن هناك طرق بسيطة للغاية للاستثمار في هذا السوق، كما يمكنك البدء برأس مال قليل نسبيًا. 

في هاته المقالة سوف نشرح جميع الأمور المتعلقة بالاستثمار في سوق الأسهم، خطوة بخطوة حتى تستطيع الاستثمار فيه بالطريقة السليمة. 

تحديد استراتيجية الاستثمار الخاصة بك

تعد خطوتك الرئيسية الأولى هي اتخاذ قرار بشأن استراتيجية الاستثمار الخاصة بك ، حيث سيساعدك هذا في اختيار الوسيط الأفضل الذي سيقوم بتلبية احتياجاتك الاستثمارية. 

في حال كنت تخطط لاستخدام النهج التقليدي مثل الشراء والاحتفاظ ، أو نهج الاستثمار السلبي ، أو الاستثمار ذي القيمة ،فان هذا يعني أنك سوف تقوم بعدد قليل جدًا من الصفقات في سوق الأسهم ، وبالتالي لن يكون للعمولة التي تدفعها للوسيط أي تأثير كبير على حسابك. كما أنك لن تحتاج أيضًا إلى منصة متطورة جدًا لتنفيذ التداولات الخاصة بك ، على الرغم من أن الوصول إلى بعض الأبحاث المتعلقة بالأسهم التي تنوي الاستثمار فيها قد يكون مفيدًا لك.

من ناحية أخرى ، إذا كنت تخطط لاعتماد أسلوب استثمار عملي ، مثل استثمار الزخم أو الاستثمار في النمو ، فإن هذا يعني أنك  سوف تتداول كثيرًا ، وستزيد عمولات التداول الخاصة بك. لذلك ، سيكون معدل العمولة التي سوف تدفعها للوسيط في كل عملية تداول، عاملاً مهمًا في اختيار الوسيط. قد تحتاج أيضًا إلى منصة بها المزيد من الميزات و الخصائص المتطورة، والوصول إلى أحدث الأخبار المتعلقة بالسوق.

من المهم لك أيضًا التمييز بين الاستثمار والتداول. إذا كنت تستثمر ، فأنت ستكون مهتما بشكل أساسي بقيمة السهم ، وما إذا كانت قيمته سترتفع ، ومدى اختلاف سعر السهم عن قيمته الأصلية. عادة ما يكون الإطار الزمني الخاص بك في هذا النوع من الاستثمارات من سنة واحدة إلى خمس سنوات ، كما أنك لن تتفاعل مع تحركات الأسعار على المدى القصير.

أما بالنسبة للتداول، فإنه يركز بشكل أساسي حول المدى القصير، والعرض والطلب وحركة السعر. غالبا ما يتداول المتداولون في أطر زمنية أقصر بكثير ، تتراوح من دقائق إلى أشهر. كما أنه غالبًا ما يستخدم المتداولون الرافعة المالية من أجل تحسين عوائدهم أيضًا.

يمكن أن يكون التداول مربحًا للغاية، غير أنه ينطوي على مخاطر أكبر ويستغرق وقتًا طويلاً. إذا كنت تخطط للتداول بنشاط ، فقد ترغب في اختيار وسيط يمنحك حق الوصول إلى حساب الهامش أو المشتقات (derivatives) أيضًا.

اختيار الوسيط

لشراء أسهم في شركة مدرجة ، فإنك ستحتاج إلى فتح حساب تداول مع أحد سماسرة البورصة. من الممكن لك شراء الأسهم بطرق عديدة أخرى ، غير أن الأمر يعد أسهل بكثيرً عند استخدام حساب تداول لدى وسيط. 

يعد سماسرة الأوراق المالية عبارة عن شركات أعضاء في سوق البورصات ومسؤولون عن إرسال أمر الشراء الخاص بك إلى البورصة حيث سيتم مطابقته مع أمر بيع من عميل آخر لدى وسيط آخر. كما أن سماسرة الأوراق المالية يكونون مسؤولين أيضًا عن تسوية التداول بعد التطابق.

في وقتنا الحالي ، دائمًا ما سيكون وسطاء التداول عبر الإنترنت هم السبيل الأمثل للتداول. حيث أن عمولتهم تكون أقل بكتير، وفي بعض الحالات تكون منعدمة تماما، كما أن منصات التداول عبر الإنترنت ستمنحك قدرًا كبيرًا من التحكم في طلباتك. أما إذا كنت  لا تعير أي اهتمام للعمولات ، فيمكنك فتح حساب مع وسيط كامل الخدمات ،  و الذي سيسمح لك بتقديم طلبات تداولك عبر الهاتف كما أنه سيكون قادرا على اعطائك النصيحة.

بشكل مختصر، عند اختيارك لوسيط ، فإنك ستحتاج إلى النظر في العمولات والرسوم الأخرى التي قد يفرضها عليك وسيط التداول، وكذلك النظر في منصة التداول الخاصة به، والأدوات ، والأبحاث التي يقدمها ، ومستوى الدعم الذي يمكن أن تتوقعه منه. حاول أيضا العثور على بعض المراجعات المستقلة لكل وسيط لمعرفة نقاط القوة والضعف لديه.  بعد هذا كله، سوف تكون قادرًا على اتخاذ قرار بشأن الوسيط المناسب لاحتياجاتك.

فتح حساب و تمويله

بمجرد أن تختار وسيط البورصة الخاص بك ، فإن أول خطوة ستقوم بها بعد ذلك هي فتح حساب تداول معه. ان معظم وسطاء البورصة يجعلون من هذا الأمر سهلاً قدر الإمكان، حيث أن كل ما ستحتاج إلى تقديمه هو بعض التفاصيل الشخصية وبعض المستندات لإثبات هويتك. يجب ألا تستغرق هذه العملية بأكملها أكثر من بضع دقائق.

بمجرد التحقق من حسابك والموافقة عليه ، ستتمكن بعد ذلك من تمويله. عادةً ما يكون التحويل البنكي هو أسرع طريقة للحصول على الأموال في حساب التداول الخاص بك ، ولكن يمكنك أيضًا تمويل حسابك بشيك.

تعلم كيفية استخدام منصة التداول الخاصة بـ وسيطك

عادة ، سيسمح لك وسيطك عبر الإنترنت بفتح حساب تجريبي، يحتوي على أموال وهمية ، ولكن مع إمكانية الوصول إلى الأسعار الحية للسوق مع جميع الأدوات  المتاحة في الحساب الحقيقي.

يعد السبب الرئيسي وراء الحسابات التجريبية هو السماح للمتداولين بالتعرف على المنصة وتجربتها، و التدرب على إدخال الطلبات ، وإعداد قائمة المراقبة ، ومعرفة الأدوات التي قد ترغب في استخدامها في المستقبل.

ملحوظة: عند القيام بإدخال “أوامر تدريب” ، من المهم لك التأكد من أنك قد سجلت الدخول في الواقع إلى حسابك التجريبي ، وليس حسابك الحقيقي.

إنشاء قائمة مراقبة للأسهم

تعد قائمة المراقبة هي عبارة عن قائمة أسهم أو أوراق مالية أخرى مع أسعارها – إما الأسعار الحية أو أسعار الإغلاق اليومية. 

يمنحك جميع الوسطاء عبر الإنترنت القدرة على إعداد قائمة مراقبة.

إلى جانب السعر ، يمكنك إضافة أعمدة أخرى مثل الحجم وسعر العطاء وسعر الطلب وتغير النسبة المئوية اليومية للسعر إلى قائمة مراقبتك.

يجب أيضًا إضافة عدد قليل من الفهارس إلى قائمة مراقبتك بحيث يمكنك مقارنة أداء كل سهم بأداء السوق ككل. الفهارس المهمة التي يجب مراقبتها هي S&P 500 و Nasdaq 100. إذا لم تتمكن من إضافة الفهرس نفسه إلى قائمة مراقبتك ، يمكنك إضافة ETF يتتبع المؤشر بدلاً من ذلك. سيكون أداء صناديق الاستثمار المتداولة SPY (S&P 500) و QQQ (Nasdaq 100) متطابقًا تقريبًا مع المؤشرات التي يتبعونها.

من بين الأسهم التي يجب عليك  مراقبتها و تتبعها أيضا، هي الأسهم التي تعرف المزيد عنها، ولكن لا تريد شرائها بعد.

بمجرد أن يكون لديك عدد قليل من الأسهم في قائمة المراقبة الخاصة بك ، يمكنك بعد ذلك البدء في مقارنة أدائها بالسوق. بهده الطريقة سوف تكون قادرا على معرفة المزيد عن الشركات ومدى أدائها الجيد، و اكتشاف ما إذا كانت إيراداتها تنمو، ومدى ربحيتها مقارنة بالشركات المماثلة. أثناء إجراء هذا البحث ، من المحتمل أن تصادف أسهم أخرى تستحق التحقق منها ، وبالتالي وجب عليك إضافتها إلى قائمة مراقبتك أيضًا.

في حال لم تكن متأكدًا من اختيار الأسهم الفردية ، فيمكنك التفكير في صناديق الاستثمار المتداولة ETFs. 

تعد صناديق الاستثمار المتداولة، عبارة عن سلة من الأسهم التي يمكن تداولها تمامًا مثل الأسهم، كما أنها تعد من بين الاستثمارات الآمنة في سوق الأسهم عامة.

تحديد المقدار الذي ستخصصه لكل سهم

يكافأ المستثمرون على المخاطرة ، لكن هذه المخاطرة وجب أن تكون مدارة بطريقة فعالة. 

كلنا نعلم انه بغض النظر عن مقدار البحث الذي قد تقوم به ، لا يمكنك أبدًا التأكد من ما قد يجلبه المستقبل. لذلك فإن أهم خطوة يمكنك اتخاذها لإدارة المخاطر هي التأكد من أن استثمارًا سيئًا واحدا لا يمكنه أن يمحو محفظتك الاستثمارية. إن تنويع استثماراتك عبر محفظة من الأسهم، يعادل التأكد من عدم وجود كل بيضك في سلة واحدة.

هناك قاعدتان أساسيتان يمكنك استخدامهما لتقرير مقدار تخصيص أموال محفظتك لكل سهم. الأول هو أن المحفظة المتنوعة بشكل صحيح يجب أن تحتوي على مابين 15 إلى 20 سهمًا على الأقل. هذا يعني أنه يجب ألا تستثمر أكثر من 6.7٪ من أموال حسابك في كل سهم.

أما بالنسبة للقاعدة الثانية فهي أنه لا يجب أن تخاطر بأكثر من 2٪ على كل سهم. هذا يعني أنك إذا كنت مستعدًا لخسارة ما يصل إلى 20٪ من قيمة السهم الواحد ، فيجب أن تحدد هذا السهم في نسبة 10٪ من محفظتك. يعتبر هذا النهج أكثر ملاءمة للمتداولين النشطين الذين يستخدمون أوامر وقف الخسارة.

و من أجل تقليل المخاطر بشكل أكبر ، يجب عليك أيضا توزيع استثماراتك عبر عدد قليل من القطاعات المختلفة. 

تميل الأسهم في كل قطاع إلى أن تكون شديدة الترابط فيما بينها، لذا تكون مخاطرك أعلى إذا كانت جميع أسهمك من نفس القطاع. 

هناك عدة طرق يمكنك استخدامها من أجل تنويع استتماراتك، و من بين أبسطها هي استثمار الجزء الأكبر من محفظتك في صناديق الاستثمار المتداولة ETFs. بهذه الطريقة ستوزع مخاطرك عبر السوق بأكمله.

أما في حال أردت الاستثمار في الاسهم الفردية، فاننا ننصحك بالاحتفاظ  بنسبة 20 إلى 40٪ من حسابك للأسهم الفردية التي تريد حقًا امتلاكها واستثمار الباقي في ETF.

تحديد الأسهم التي ستشتريها و متى ستشتريها

الآن وبعد أن ألقينا نظرة فاحصة على الأمور التي يجب الانتباه إليها، يجب أن تكون لديك فكرة جيدة عن الأسهم التي تريد امتلاكها أو قد ترغب في امتلاكها في المستقبل. و بدلاً من التسرع في شراء هذه الأسهم ، يجب عليك أولا وضع خطة تستند إلى أسباب شراء السهم، والوقت الذي تريد الاحتفاظ به.

بشكل عام للغاية ، هناك ثلاث طرق يمكنك استخدامها:

الاستثمارات طويلة الأجل في الأسهم القيادية

تعتبر الأسهم القيادية هي عبارة عن أسهم الشركات عالية الجودة التي لها سجلات طويلة وأرباح يمكن التنبؤ بها نسبيًا. عادة ما تكون هذه الشركات قادة في قطاع الصناعة الخاص بهم، كما أنهم غالبا ما يكونون يمتلكون ميزات تنافسية مميزة. كما أن اسعار هذه الأسهم لا ترتفع بنسبة كبيرة كل عام ، ولكنها تتراكم بثبات على المدى الطويل. لذلك يجب أن يكون شراء الأسهم الممتازة التزامًا طويل الأجل لمدة 10 سنوات أو أكثر.

إذا كنت تنوي شراء الأسهم الممتازة للاحتفاظ بها لفترة طويلة ، فليس هناك الكثير لتكسبه من خلال محاولة تحديد وقت شرائك لهاته الأسهم. أما إذا كنت لا ترغب في شرائها دفعة واحدة ، فيمكنك تفرقة عملية شراءك على مدار بضعة أشهر. تذكر أن هدفك في النهاية هو امتلاك الأسهم لفترة طويلة ، ما يعني أنه لا جدوى من الإفراط في التفكير في سعر الشراء في ذلك الوقت.

شراء الأسهم التي تعرف نموا والأسهم ذات الزخم

عادة ما تكون الأسهم التي تميل إلى الارتفاع إلى أقصى حد لها خلال فترات أقصر هي الأسهم الخاصة بالشركات سريعة النمو. غالبًا ما يجذب زخم السعر وحده لهاده الشركات المزيد من المشترين مما يؤدي إلى استمرار الزخم.  لذلك يتطلب شراء هذه الأنواع من الأسهم نهجًا عمليًا أكثر، حيث أنه من غير المرجح أن يستمر الزخم إلى الأبد. إذا كان السعر مرتفعًا جدًا ، فمن غير المرجح أن يكون العائد على المدى الطويل جيدًا جدًا أيضا، وقد ينخفض سعر السهم بشكل كبير.

إذا كنت تنوي شراء أسهم النمو والزخم ، فأنت بحاجة إلى تقييم نمو أرباح الشركة ، وزخم سعر السهم الخاص بها. 

في كثير من الأحيان ، ستحتاج إلى شراء السهم عندما يكون السعر بالفعل في اتجاه صعودي. أما إذا توقف السعر عن الارتفاع ، فإنك ستحتاج  في ذلك الوقت إلى إيلاء اهتمام وثيق لنمو الشركة وتقييمها لتقرير ما إذا كنت ستستمر في الاستثمار فيها أم لا.

شراء السهم بعد تصحيح سعره

يعد أفضل وقت لشراء معظم أنواع الأسهم هو بعد انهيار السوق أو التصحيح الحاد لها. هذا هو الوقت الذي يكون فيه السوق بأكمله  في وضعية البيع و التخلص من السهم. يعد هذا هو أفضل وقت لشراء الأسهم في أي شركة تمتلك نموذج عمل جيد وليس لها الكثير من الديون.

قبل أن تشتري أي سهمً بشكل فعليً ، يجب عليك أيضًا تحديد المعايير التي ستستخدمها لبيع هذا السهم. إن وجود خطة قبل شراء السهم سيمنعك من اتخاذ قرارات متهورة لاحقًا.

يجب أن تكون معايير الخروج الخاصة بك  من السهم مرتبطة أيضًا بأسباب شراء السهم في المقام الأول. إذا كنت تنوي شراء السهم بناءً على زخم السعر ، فقد ترغب في الخروج من هذا السهم إذا توقف الزخم. ولكن إذا كنت تشتري بناءً على أساسيات الشركة ، فلا يجب عليك البيع إلا إذا تغيرت تلك الأساسيات ، وليس بسبب حركة السعر.

ادخال طلب الشراء الأول الخاص بك

عاجلاً أم آجلاً ، سوف يفي السهم جميع معايير الاستثمار الخاصة بك وسيحين الوقت للقيام باستثمارك الأول. لذلك فإن أول شيء يجب فعله في هاته الحالة هو حساب عدد الأسهم التي ستشتريها، وتقرير  المبلغ الذي ستخصصه لكل سهم.

بعد ذلك و قبل إدخال أمر الشراء ، ستحتاج إلى تحديد ما إذا كنت ستستخدم أمرً Limit Order أم Market Order. عادة ، يكون Limit Order أكثر أمانًا. قد يؤدي Market Order بك إلى دفع الكثير من الرسوم في حال حدث اتساع بين العرض والطلب عند إدخال طلبك. أما في حال إذا كان السوق يتحرك بسرعة كبيرة ، فقد يكون Market order أكثر ملاءمة. 

الآن و بعد أن اشتريت سهمك الأول ،فسوف تحتاج إلى إدارة مراكزك وفقًا للمعايير التي استخدمتها لشرائه. وجب الحدر أنه قد تبدأ في الشك في قراراتك إذا انخفض سعر السهم. و قد تميل أيضًا إلى البيع إذا ارتفع السعر ووجدت نفسك تحقق أرباحًا. تذكر أنه يجب عليك أن تضع خطتك طويلة المدى في الاعتبار وتلتزم بها. ان ارتفاع و انخفاض الأسعار في أسواق التداول يعد أمرا طبيعيا لا يجب إبداء أي ردة فعل اتجاهه على المدى القصير.

خلاصة

الآن و بعد أن اشتريت سهمك الأول ، فيمكنك الاستمرار في إضافة أسهم جديدة ببطء إلى محفظتك الاستثمارية. غير أنه لا ينبغي أن يكون هناك اندفاع  في هذا الأمر، بالاستثمار لعبة طويلة الأمد.

يجب أيضًا أن تستمر في التعلم والقراءة بقدر ما تستطيع عن مجال الاستثمار والأسهم. لذلك ننصحك بالبدأ بصناديق الاستثمار المتداولة والأسهم الممتازة، و من ثم أضافة الأسهم ذات المخاطر العالية في وقت لاحق. دائما ضع خطتك طويلة الأمد في الاعتبار وتجنب القرارات المتهورة.

تذكر دائما أن السوق غالبا ما يكافأ المستثمرين الصبورين.