تعد استراتيجية التداول عبارة عن خطة ثابتة لشراء وبيع الأوراق المالية المصممة لتوليد عائد مربح على الاستثمارات. يجب على الاستراتيجية أن تكون موضوعية ومتسقة وقابلة للقياس والتحقق.

تقوم استراتيجيات التداول على التحليل الأساسي أو التحليل الفني بحيث لا تؤدي المخاطر الحتمية التي يتعرض لها السوق إلى آثار كارثية بالنسبة لك. 

عند بناء إستراتيجية تداول ، يجب على المتداولين صياغة أهداف واضحة يمكن تحقيقها.

شرح استراتيجية التداول

تحدد إستراتيجية التداول الأهداف المالية للمستثمر ، بما في ذلك مستوى تحمل المخاطر، والاحتياجات المالية طويلة المدى ، والآثار الضريبية ، والأفق الزمني. كما أنه قبل تنفيذ أي صفقة ، يحتاج المستثمر إلى إجراء بحث معمق عن السوق و عن اتجاهاته وأنماطه الحالية أيضا.

بمجرد إنشاء استراتيجية التداول وتنفيذها ، يقوم المتداول بعد ذلك بمراقبة الأسواق وإدارة مراكز التداول الخاصة به للتأكد من أنها تتماشى مع استراتيجيته، من خلال تتبع المخاطر والعوائد وتأثير الصفقات الحالية على محفظته الاستثمارية.

المكونات الرئيسية لاستراتيجية التداول

تحمل المخاطر

يشير تحمل المخاطر إلى درجة المخاطرة التي يرغب المستثمر في تحملها في أنشطة التداول الخاصة به. 

يحدد تحمل المخاطر، استراتيجية التداول التي سيتبناها المستثمر طوال فترة التداول الخاصة به.

ملحوظة: يجب تقييم استراتيجية تحمل المخاطر بانتظام ، خاصةً في مواجهة التغيرات المالية.

بالنسبة للاستثمارات قصيرة المدى ، يجب على المتداولين التفكير في تحمل المخاطر بناء على أساس الوقت لصياغة استراتيجية تداول مثالية. 

يمكن أن يستوعب الاستثمار طويل الأجل مستويات عالية من المخاطر ،و بالتالي يتيح للمستثمرين تحديد العديد من فرص التداول عندما يكون السوق متقلبًا.

بالمقابل، قد يتساهل الاستثمار القصير الأمد مع فئات الأصول المنخفضة المخاطر و التي تساعد على التملص من الخسائر بدرجة كبيرة و تأمين أرباح صغيرة من خلال تنويع محفظتك الاستثمارية.

الاستفادة من التحليل الفني

يحدد التحليل الفني فرص التداول والمخاطر المحتملة قبل الدخول في صفقة. يمكن أن تساعد المؤشرات الفنية مثل مذبذب الاستوكاستك (stochastic oscillator) وحجم الميزان (On Balance Volume) ومؤشر القوة النسبية (Relative Strength Index) المستثمر على قياس تحركات السوق وإنشاء إشارات بيع وشراء  بالنسبة للسعر الصحيح.

اعتبارات خاصة

يهدف استخدام استراتيجيات التداول في الاستثمارات إلى ضمان نتائج متسقة وتجنب التحيزات المالية السلوكية. 

يمكن للمتداولين أن يقرروا استخدام التداول التقديري أو التداول الآلي. 

يتم تنفيذ التداول التقديري من قبل المتداول ، ويتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط لأن المتداولين قد يميلون إلى الانحراف عن استراتيجيتهم.

من ناحية أخرى ، يستخدم التداول الآلي تقنيات النمذجة الحاسوبية المتقدمة لأتمتة جزء من المحفظة أو المحفظة الاستثمارية ككل.

مقارنةً بالتداول التقديري ، يمنح التداول الآلي المتداولين العديد من المزايا في تنفيذ تداولاتهم ، حيث يتيح لهم الاختيار بين العديد من أساليب الاستثمار التي تمتلك نسب مخاطر مختلفة.